Uncategorized

Succeed or you learn how to succeed

By : Hani Dalqamouni

Tuesday , December 15 ,2020

My story is clear, rather transparent, carries many of beautiful meanings, calm; like the light we don’t see but carries along all the warmth in the universe, never carries loss or its meaning but carries success.

This is a beautiful evening, the sound of rain calms me down, I want nothing but to hear this voice in my soul and not ears, are my words lost in the air or is it from the beauty of this quite night!

Never accept silence, we were born to fill it up with beauty, with work, shall I stop where the full stop is or continue writing, look forward towards the future, success is looking forward, always looking forward, there no full stops in success, success is what lies behind success.

How many birds fly with freedom, how many fly lacking the real freedom, the freedom of being in company of another, some see that crippling others see all the freedom in it. 

A heart that does not stop beating, does not know if it is alive, is he alive within a dead soul or dead within an alive soul, “why keep those children without love !!” it asks itself.

Each end is a start by itself with all that it brings, a start for the better and the more beautiful, this non ending end carries much and offers much.

Thanks …

أما أن تنجح وأما أن تتعلم كيف تنجح

روايتي ليست غامضه , أنما تحمل الكثير من المعاني ,جميله جدا ,هادئه ,صافيه ,كفراشات بيضاء متناثره في السماء ,هذا الضوء الذي يجب أن نراه لا يحمل معنى الخساره ولا معنى الرجوع ,انما يحمل معني  النجاح ومعنى التقدم ,لا يوجد خيار أخر ,لا تعدد خياراتك كي لا تخسر أولوياتك ,أما أن أنجح وأما أن أتعلم كيف أنجح ,ليس هنالك خيار ثالث .

هذه ليله ديسمبريه هادئه ,صوت الشتاء جميل ,يشعرني بالدفئ ,لا أريد شئ سوا أن أسمع هذا الصوت بتأني ,وأشعر به بروحي ,كلماتي تبعثرت وتطايرت في هذه الليله ,فهدوئها جميل جدا ,لم أستطع الحديث في هذه الليله ,ماذا حدث لي ,ها أنا أكتب بلهفه على الورق ,وأحمل بشده القلم ,هل تبعثرت كلماتي ,أم من شده جمال هذه الليله لم أستطع البوح بها ,الحبيب يلقى حبيبته بليله ديسمبريه ,الصمت في حرم الجمال جمال ,والقلم يكتب ما في القلب من ألحان ,والعقل يعطي الأفكار للكلام .

لا تقبل بالفراغ فأنت خلقت لتملئه ,بسبب ,بحكمه ,بموقف ,بفعل ,بعمل .

الفاصله تعني أنك ما زلت تتقدم ,والنقطه تعني الوصول ,هل أقف بعد النقطه أم أتقدم للنقطه التي تليها ,تقدم لتصل لجميع نقاطك وأهدافك وطموحاتك ,حتى وأن ما زالت هذه النقطه تتكرر .فلا تضع لتقدمك حاجز أو موقف ,تقدم الى ما لا نهايه ,النجاح المستمر ,بخبره وبأراده وبمضي وبجهد ,النجاح الغير محدود بنقطه ,النجاح الى ما لا نهايه ,وهذا يعني تعميق النجاح وتكبيره ,توسع الخبره والمعرفه ,التفكير البناء والمتقدم ,الأراده الممتلئه بالشغف والحماس والقوه .

سألتها بالله هل تحبيني , قالت لي كيف لا أحبك وانت قطعه مني ,وانت روح خرجت من روحي,وانت عيني التي أراك بها .

أنت يدي الاخرى التي أمسك يدي بها ,وانت شمس يطلع في النهار ,وقمر ينير الليل ,وانت شمعه وسط العتمه ,قلت حقا انتي تحبيني لهذه الدرجه ,قالت وأكثر فحبك في قلبي ليس له حدود ودرجات ,هو حب لا ينتهي ولا يكل ولا يمل ولا يهرم .حتى بعد الموت أنا أراك من السماء واشاركك تفاصيل يومك ,عندما تحزن أنا أطبطب على كتفك ,وعندما تفرح فأنا في قمه السعاده ,وعندما تتعب فأنا أسهر الليالي وعندما تكبر أنت تشغل بالي وتاخد وقتي وحياتي …طفل يتحدث مع أمه ,ما أجملها من نعمه .

كم طير يطير بحريه ,وكم طير بقفص محروم مقهورمن الوحده ,أن اطلقته ملكت قلبه وجناحبه ,وأن حبسته قهرته وظلمته ,أصبح وحيد في عدد الايام .

شعله ضوء تختفي مع الرياح ,وتهب من جديد من أعماق صاحبها فيضيئها ويضئ معها قلبه وأعينه وروحه لتشع الحياه ويبدأ من جديد ,لا معنى للاستسلام عنده حتى وان بات وحيدا ,فيصنع في وحدته أنجاز .وان بات حوله من الناس أكوام صنع سلم له بمساعده من حوله ,لتسلق السلم خطوه خطوه ويصل الى الضوء ,الذي أضائه في عتمته ,تعود من جديد الرياح لتهب بأقوى ما عندها من قوه ,وتعيد النار قوتها مع قوه الرياح لتشعل في داخل صاحبها الطموح الاكبر ,والوصول الاصعب ,والاراده الاقوى ,ثم يصل من جديد للضوء ويستمر .

قلب لا يتوقف عن النبض ,لم يعد يشعر هل هو على قيد الحياه, أم هو حي بميت ,كيف يا ترى شعور كهذا سيكون بحامل صاحبه ,شعور مؤلم يدعو للوحده وللعزله ,يدعو للهرب ويدعو للبقاء بعيدا,لا تفارق الدموع عيناه ,حتى وأن جفت ولم يعد هنالك المزيد ,الابتسامه لم ترسم على شفتيه ,حجر ما في القلب من لين ,بات حزين ,لماذا ,لماذا هذا الظلم اللعين ,لماذا تبقون هذه الاطفال بلا حنين وبلا سند وبلا أمل كبير يكبرون عليه خطوات وخطوات حتى يصبحون ينظرون للامد البعيد .أطفال مات أمام أعينهم أمهاتهم وأبائهم وما تبقى من عائلاتهم ,أعتقد جيدا أن هذا هو الشعور ,لكن ما بعد الصدمه القاتله الا قوه هائله يهبها رب العباد لعبيده ليعلمون أن الله دائما بعباده لرحيم وقوي وجبار ,فيعودون كالابطال بالمعارك,وكالجنود في الحرب ,وكالطائر الحر بالسماء ,وتعود لقلوبهم الحياه ,وانتم تموتون .

لكل نهايه في حياه كل منا بدايه جديده بكل تفاصيلها , بدايه للافضل وللاجمل لا تعرف معنى النهايه ,هذه هي البدايه الا منتهيه .

المريح في الامر ان الله يعرفنا من الداخل ,من الاعماق ,من داخل البحر ,وليس فقد من الخارج .